لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
جلسَتْ على سجّادةٍ صغيرة أمام موقد البوري، انهمكَتْ بمحاولاتٍ عدّة لإشعالِ الحطب لكنّ النار كانت تخبو حالَ اشتعالِها، شردَ ذهنُها بصقر: «تُرى، أينَ أنتَ الآن؟ تصارعُ الثلوجَ أم تسكنُ إلى حضنٍ دافئ؟ قل...إقرأ المزيد »
ألقى نفسَه على أريكةٍ في الصالة مُطلِقًا زَفرةَ انزعاج. أغمضَ عينَيه ليتجسّد أمامَهُ مشهدُ النَّبيذ المسكوب على صَدر أمل وهي تَرمقهُ بينما أحمد يُجَفِّفه لها. قال في نفسه: »شَقِيّة أنتِ يا أمل، لا همّ...إقرأ المزيد »
شال الحرير
لـ بشرى أبو شرار
ذلك العشقُ شِبهُ المستحيل الذي يتسلَّل إلى كلِّ زاوية من زوايا العمل الأدبيّ، فيشيع إحساسًا بالدّفء المراوغ، ويبعث الأمان المفتقَد. خلال تلك السّلسلة من المقاطع السّرديَّة التي تبلغ أربعةً وستين مقطعً...إقرأ المزيد »
لعنة فردوس
لـ نور أرناؤوط
لعلّ والدي يتفهّم كلّ ما يدور في نفسي، لكنّه يطلب مني الاستسلام للوضع الراهن، وألّا أفتّش عن خيوط أشخاص تحلو بهم حياتُنا الجافّة، كان يريد مني ممارسة عادات وتقاليد هم أنفسهم لا ينتمون إليها ولا يعرفون...إقرأ المزيد »
خطف الحبيب
لـ طالب الرفاعي
مليونير كويتيّ ستّينيّ يعيشُ صداعَ علاقتِه بزوجتِه، ومعاناته بضياعِ ولَدِه، تُباغِتُه نظرةُ فتاةٍ عايرة، لتخطفَ قلبَهُ، وتجرِّه خلفَ عِطْرِها، ليعزمَ أمراً يقلبُ حياتَه!...

مغامرةً روائية جريئة ...إقرأ المزيد »

ذات القبعة الحمراء
لـ سميح مسعود
في لحظةٍ عمّ الصمت، ثم بدأت الفرقة الموسيقية عزفَ مقطوعة "الدانوب الأزرق"، انبهر الركاب بها، وأخذوا يرقصون على أنغامها رقصة الفالّس اصطحبتهم إلى بحور من الأحلام الجميلة.

وحدي بقيتُ جالساً طيلة ا...إقرأ المزيد »

جسر بضفة وحيدة
لـ هيا صالح
فاطمة ؛ حكاية البارود والسنابل
لـ محمد عبد الكريم الزيود
هذا مكانُ ولادتي، بين شَجَر البلوط على طرف المرج، حيث امتدَّ اللّوز البريّ والزّعرور حتى بنيا سُورًا يكاد يحجبُ أشعةَ الشمس الخجلى في الشّتاء. إنه أوَّل المطر إذ تنادى الغيمُ على ظهر "السّناد" وكاد يل...إقرأ المزيد »
تائهة في زمن النسيان
لـ رولا الأدهمي
ها هو الزمنُ يعبُرُ من جديد، يرسمُ لنا خرائطَ نتتبّعُها بدقّة، ترافقُنا الأقدارُ، فلا نعلمُ هل عميَتْ أبصارُنا عن خرائطِنا، أم ضلَّ مَن يرشدُنا؟ نتجاوزُ محطَّاتٍ، ساعاتٍ طويلةً نحفرُ بها آثارَنا، نطب...إقرأ المزيد »
البيرق ؛ حارة الوادي
لـ شريفة التوبي
نظر إليها مفكّراً في تلك الليلة التي قضاها هناك، شغلَتْه ميمونة وهو الذي لم تشغله امرأة من قبل، تتأمّله عويدة، تبحث عن حقيقة ما يقوله لها، للحظةٍ ظنّت أنّ الحكاية التي أخبرها عنها لم تكن سوى من نسجِ خ...إقرأ المزيد »