لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
إنها لندن يا عزيزي
لـ حنان الشيخ
هل سنلمح لندن من خلال السطور بسلبياتها وإيجابياتها؟ ربما فنحن أمام دعوة لزيارة لندن لأنها لندن يا عزيزي. على طريقتها الذكية تقدم حنان الشيخ لندن ببريقها الذي يصطاد كل قادم إليها... والمعنيون في روايات...إقرأ المزيد »
القامعون
لـ سميرة المانع
"اكتأب وجه سعدية بالتدريج، ازداد حلكة وعتمة، وكلما ابتعد حاسم عنها تشتد صلابة وحكمة، خاف بدوره، الاقتراب منها، لئلا تعلق به، جدياً، وتحاشت الاحتكاك به لئلا تتعرى. صارا متباغضين عن بعد، جزعين، متوترين ...إقرأ المزيد »
نهاية رجل شجاع
لـ حنا مينه
"أنا لبيبة الشقرق، سأروي لكم ما حدث بعد ذلك، سأقول كلمات قليلة بسيطة، مثل بساطة مفيد وقلة كلامه... كلمات مبللة بدموعي لكنها ليست للحزن، فقد عودني مفيد، منذ التقينا، ألا أحزن على شيء لا عليه ولا على نف...إقرأ المزيد »
كتاب ياسمين
لـ شاكر الأنباري
... هكذا ينبغي للوعي أن يكون. قالت ياسمين: الوعي قائد أوركسترا الروح والجسد، يوحدهما في كُلٍّ واحد، ثم يمضي إلى مبتغاه مثل حدس. يضع الأحداث التي عاشها في مركز القلب المُغَنّي دون تخطيط مسبق، كل حدث ير...إقرأ المزيد »
الياطر
لـ حنا مينه
أي عشق ذاك الذي يسوقك حنّا مينه إليه، إلى هذا البحر الممتد عبر المدى وعبر الحياة... يرمي بصنار خياله لينزع من أعماقه أحلى الكنوز... أحلى القصص، يشكلها عبارات، ويحيلها أحداث تموج بها صفحات "الياطر" بطل...إقرأ المزيد »
النيل الطعم والرائحة
لـ إسماعيل فهد إسماعيل
تطالعك الرواية بمناخها من خلال سطورها الأولى، سليمان الحلبي الجالس في بهو فندق شيبرد القاهرة، قاعة مترامية ومحدودة كحياته المترامية والمحدودة بدءاً من غزة، مدينته، مروراً بعمَّان الهجرة الأولى... انته...إقرأ المزيد »
المرفأ البعيد
لـ حنا مينه
بحّار يقتل بحاراً؟ ريّس يغرق أشجع بحارته؟ رجل في ساعة الهول يسفك دم رجل؟ ايه أيتها المرأة، يا نسل حواء... لماذا لطخت ريّس كان زينة في الريّاس؟ لماذ حرقت دمه وأشعلت النار في حناياه؟ لماذا، كالريح الملع...إقرأ المزيد »
المرصد
لـ حنا مينة
انتصارات تشرين يحملها حنا مينة عابقة بشذى تنتشي له الأرواح... خيبة ويأس وقنوط وهزيمة وانكسار وها هو النقيب "م" يتطلع إلى السماء "كان الليل ساكناً والفجر لم يطلع... لكنه، من جهة الشروق، رأى خيطاً أبيض....إقرأ المزيد »