التخطيط الإستراتيجي للسياسة الخارجية وبرامج الأمن القومي للدول (الولايات المتحدة الأمريكية نموذجاً)
(0)    
المرتبة: 134,985
تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: مكتبة مدبولي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:هذا الكتاب يتعلق بالسياسة الخارجية والأمن القومي, فقد تسبب توسع مفهوم الأمن القومي ليشمل أبعاداً إقتصادية وثقافية وجغرافية وتكنولوجية وإجتماعية, فضلاً عن البعد العسكري, الأمر الذي أدي إلي صعوبة التمييز بين السياسيات الخارجية للدول وسياسات أمنها القومي, حيث باتت أغلب السياسات الخارجية تصب في مصلحة الأمن القومي,وخير مثال علي ذلك, ...تراجع دور وزارة الخارجية الأمريكية لصالح مجلس الأمن القومي الأمريكي في تخطيط الأستراتيجيات القومية, إضافة إلي أن البنية التنظيمية والوظائفية لمجلس الأمن القومي أصبحت تضم شتي الأختصاصات والمجالات السياسية والعسكرية والإقتصادية والأستخباراتية والبيئية والتكنولوجية, فضلاً عن شئؤون الطاقة, ولا يتبقي لوزارة الخارجية سوي دور التفاوضات والتمثيل الدبلوماسي في الخارج, لقد لعبت الحرب العالمية علي الإرهاب دوراً مهماً في أرتفاع الهاجس الأمني لدي الدول, ومن ثم برزت الحاجة إلي سياسات أمن قومي جديدة طغت بصورة واضحة علي أي دبلوماسية كانت متبعة لدعم برامج الأمن القومي.
إضافة إلي ذلك, فقد لعب تطور العامل التكنومعلوماتي دوراً مهماً في توسيع دلالات ومفاهيم الأمن القومي, فالأنترنت وبرامج الكمبيوتر وشبكات الأتصالات والأقمار الصناعية, كلها معطيات أصبحت من مرتكزات الأمن القومي لأي دولة.
كما لا يمكن أن نغفل دور العامل الإقتصادي في عالم الإقتصاد المعولم, لما يمثله العامل الإقتصادي من دور مهم في بناء القاعدة العسكرية للدولة ورصيدها الأستخباراتي, ولما لهذا العامل من أثر مهم في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة التي تعتبر ثاني الأهداف القومية للدولة بعد الأمن القومي.
إذن, فتوسع مفهوم الأمن القومي لأسباب سياسية وعسكرية وإقتصادية وأمنية وتكنولوجية, جعل من السياسات الخارجية, سياسات أمن قومي بأمتياز. إقرأ المزيد