لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي ؛ الله والإنسان والعالم في الحضارات الإنسانية - دراسة تحليلية رؤيوية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 40,231

إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي ؛ الله والإنسان والعالم في الحضارات الإنسانية - دراسة تحليلية رؤيوية
8.55$
9.00$
%5
الكمية:
إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي ؛ الله والإنسان والعالم في الحضارات الإنسانية - دراسة تحليلية رؤيوية
تاريخ النشر: 01/01/2009
الناشر: صفحات للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:وحدة الوجود تعني وحدة الحقيقة الوجودية لا وحدة الألوهية. وانطلاق الإنسان من هذه المقولة، يؤدي إلى التعامل مع الوجود لا إلى الاندغام فيه حتى التلاشي والفناء، وإشكالية الفكر العربي بخطيه الفلسفي والصوفي، والصوفي منه على التحديد، اتخذ جانب الاندغام في الوجود لا التعامل معه، وبذلك انهار هذا الفكر كعنصر ...فعال في العالم. وبالإمكان لمس ذلك بوضوح كبير لدى متأخري المتصوفة كابن عربي وعبد الكريم الجيلي وصدر الدين الفونوي وغيرهم. بينما فهم المفكرون والمتصوفة الأوائل، والمتفلسفة منهم خاصة، فهموا وحدة الوجود على أنها وحدة الحقيقة الوجودية. لذا, كان التيار الفلسفي عموماً أكثر نقاء على صعيد تنزيه الذات الإلهية، وهذا من شأنه فتح الطريق أمام الإنسان لفهم العالم وتفسيره واكتشافه وتغييره والتعامل معه تعاملاً إيجابياً فعالاً.
لكن هذا لم يتم وفق الشكل المطلوب، فلقد حقق الإيغال في وحدة الوجود واندغام الله والإنسان والعالم اندغاماً مطلقاً إلى مصادرة العمل والإنجاز، وبالتالي مصادرة الحماس والتفاؤل الأخلاقي ليحل محله التشاؤم الأخلاقي باعتباره، أي الإنسان والعالم، لا شيء، إذ لا وجود على الحقيقة إلا الله. فوحدة الوجودية تعني أن الجزء لا يمثل الكل، وبعبارة أدق، أن الجزء يرمز إلى الكل، ولا يمثله، باعتبار الأجزاء تحقق وجودها عبر تجليات المطلق وصدوراته وفيوضاته وتعييناته، إذن فالجوهر الإلهي الأول.. المطلق يبقى واحداً في ذاته.
وهذا يعني تعالي الذات على الأسماء والصفات حسب التصوف، أو تعالي الذات الإلهية على فيوضاتها حسب الفلسفة. وهذا ينافي منطق متأخري المتصوفة كما ينافي المنطق الغربي اللاحق الذي أضفى على الكون صفة الألوهية، "كسكوت أورجين" مثلاً، والذي صادر تعالي الذات الإلهية معتبراً الطبيعة هي الكل بالكل. وبذلك سار مفكرو وحدة الوجود الغربيون على خط ابن عربي ومدرسته.
ضمن هذه المقاربة تأتي الدراسة حول إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي خصوصاً، وفي الحضارات الإنسانية عموماً، وهي دراسة تحليلية رؤيوية يستهدف من خلالها الباحث إلى ممارسة ضرب من الاستعراض الموضوعي للأفكار والمواقف والتيارات الفلسفية والصوفية دون التدخل في مواقف وآراء وأفكار من يدرسهم، كي لا يؤول ذلك إلى تفسير التراث من وجهة نظر معينة، لأن ما يمتلكه الباحث من قناعة تطرح تساؤلاً مفاده أن هذا التراث بكل مناحيه وصوره وأشكاله، كان بإمكانه تحقيق الدور العام له في بناء الإنسان والمجامع، وبالتالي دفع عجلة التطور الحضاري قدماً إلى الأمام، لكنه أخفق، فلماذا أخفق؟!!! هذا ما يحاول الباحث تقصيه من خلال دراسته هذه.
نبذة الناشر:الله.. والإنسان.. والعالم؟!
هذا ما سعى المؤلف إلى إبرازه على ضوء التساؤلات الأزلية لماذا خلق الله الكون وما فيه؟! كيف تم الخلق الأول؟! لماذا خلقنا وإلى أين المصير؟! ما السبيل إلى تحقيق خلاص فردي وجماعي في الحياة ويوم البعث والنشور؟! وبالتالي، ما طبيعة العلاقة بين الله والإنسان والعالم، والتي من شأنها الإمساك بالمفاتيح الأساسية للوصول إلى إجابات حاسمة عن التساؤلات كلها التي يطرحها المتسائلون؟!
هذا ما حاول المؤلف تجسيده من خلال الكم الفلسفي والثقافي للأمم والشعوب، وبخاصة على صعيد الفكر العربي الإسلامي. فهل فيكم من يتطلع إلى توليد إجابات تحقق للبشرية الحب والأم وتوقير الحياة، وتحويل دوائر الرعب إلى دوائر سلام أبدي على طريق الخلود.

إقرأ المزيد
إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي ؛ الله والإنسان والعالم في الحضارات الإنسانية - دراسة تحليلية رؤيوية
إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي ؛ الله والإنسان والعالم في الحضارات الإنسانية - دراسة تحليلية رؤيوية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 40,231

تاريخ النشر: 01/01/2009
الناشر: صفحات للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:وحدة الوجود تعني وحدة الحقيقة الوجودية لا وحدة الألوهية. وانطلاق الإنسان من هذه المقولة، يؤدي إلى التعامل مع الوجود لا إلى الاندغام فيه حتى التلاشي والفناء، وإشكالية الفكر العربي بخطيه الفلسفي والصوفي، والصوفي منه على التحديد، اتخذ جانب الاندغام في الوجود لا التعامل معه، وبذلك انهار هذا الفكر كعنصر ...فعال في العالم. وبالإمكان لمس ذلك بوضوح كبير لدى متأخري المتصوفة كابن عربي وعبد الكريم الجيلي وصدر الدين الفونوي وغيرهم. بينما فهم المفكرون والمتصوفة الأوائل، والمتفلسفة منهم خاصة، فهموا وحدة الوجود على أنها وحدة الحقيقة الوجودية. لذا, كان التيار الفلسفي عموماً أكثر نقاء على صعيد تنزيه الذات الإلهية، وهذا من شأنه فتح الطريق أمام الإنسان لفهم العالم وتفسيره واكتشافه وتغييره والتعامل معه تعاملاً إيجابياً فعالاً.
لكن هذا لم يتم وفق الشكل المطلوب، فلقد حقق الإيغال في وحدة الوجود واندغام الله والإنسان والعالم اندغاماً مطلقاً إلى مصادرة العمل والإنجاز، وبالتالي مصادرة الحماس والتفاؤل الأخلاقي ليحل محله التشاؤم الأخلاقي باعتباره، أي الإنسان والعالم، لا شيء، إذ لا وجود على الحقيقة إلا الله. فوحدة الوجودية تعني أن الجزء لا يمثل الكل، وبعبارة أدق، أن الجزء يرمز إلى الكل، ولا يمثله، باعتبار الأجزاء تحقق وجودها عبر تجليات المطلق وصدوراته وفيوضاته وتعييناته، إذن فالجوهر الإلهي الأول.. المطلق يبقى واحداً في ذاته.
وهذا يعني تعالي الذات على الأسماء والصفات حسب التصوف، أو تعالي الذات الإلهية على فيوضاتها حسب الفلسفة. وهذا ينافي منطق متأخري المتصوفة كما ينافي المنطق الغربي اللاحق الذي أضفى على الكون صفة الألوهية، "كسكوت أورجين" مثلاً، والذي صادر تعالي الذات الإلهية معتبراً الطبيعة هي الكل بالكل. وبذلك سار مفكرو وحدة الوجود الغربيون على خط ابن عربي ومدرسته.
ضمن هذه المقاربة تأتي الدراسة حول إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي خصوصاً، وفي الحضارات الإنسانية عموماً، وهي دراسة تحليلية رؤيوية يستهدف من خلالها الباحث إلى ممارسة ضرب من الاستعراض الموضوعي للأفكار والمواقف والتيارات الفلسفية والصوفية دون التدخل في مواقف وآراء وأفكار من يدرسهم، كي لا يؤول ذلك إلى تفسير التراث من وجهة نظر معينة، لأن ما يمتلكه الباحث من قناعة تطرح تساؤلاً مفاده أن هذا التراث بكل مناحيه وصوره وأشكاله، كان بإمكانه تحقيق الدور العام له في بناء الإنسان والمجامع، وبالتالي دفع عجلة التطور الحضاري قدماً إلى الأمام، لكنه أخفق، فلماذا أخفق؟!!! هذا ما يحاول الباحث تقصيه من خلال دراسته هذه.
نبذة الناشر:الله.. والإنسان.. والعالم؟!
هذا ما سعى المؤلف إلى إبرازه على ضوء التساؤلات الأزلية لماذا خلق الله الكون وما فيه؟! كيف تم الخلق الأول؟! لماذا خلقنا وإلى أين المصير؟! ما السبيل إلى تحقيق خلاص فردي وجماعي في الحياة ويوم البعث والنشور؟! وبالتالي، ما طبيعة العلاقة بين الله والإنسان والعالم، والتي من شأنها الإمساك بالمفاتيح الأساسية للوصول إلى إجابات حاسمة عن التساؤلات كلها التي يطرحها المتسائلون؟!
هذا ما حاول المؤلف تجسيده من خلال الكم الفلسفي والثقافي للأمم والشعوب، وبخاصة على صعيد الفكر العربي الإسلامي. فهل فيكم من يتطلع إلى توليد إجابات تحقق للبشرية الحب والأم وتوقير الحياة، وتحويل دوائر الرعب إلى دوائر سلام أبدي على طريق الخلود.

إقرأ المزيد
8.55$
9.00$
%5
الكمية:
إشكالية وحدة الوجود في الفكر العربي الإسلامي ؛ الله والإنسان والعالم في الحضارات الإنسانية - دراسة تحليلية رؤيوية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 287
مجلدات: 1
ردمك: 9789933402112

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين