لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شرح كتاب السياسة الشرعية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 9,613

شرح كتاب السياسة الشرعية
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
شرح كتاب السياسة الشرعية
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار ابن حزم، الدار العثمانية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يضم الكتاب شرح الشيخ ابن عثيمين على كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية. ويقول المحقق بأن هذا الكتاب يأتي في وقت أقصيت أحكام الشرع عن العمل بها في جميع بلاد المسلمين على تفاوت فيها وبدرجات مختلفة، وفي وقت يتهم فيه أهل السنة والجماعة بأنهم لا يهتمون بهذا الجانب ...مضيفاً بأن في هذا الكتاب ونشره دليل على عكس ذلك، وإيحاء للسياسة الشرعية الإسلامية وهو العمل بها وتطبيقها على النفس قبل الآخرين بحسب ما يمكن ويستطاع، لا بالكلام دون تطبيق أو تأجيله إلى حين قيام الدولة الإسلامية. والقيام بالسياسة الشرعية وتطبيق أحكام الشرع فرع عن الإيمان بها والتصديق التام بصلاحيتها للبشر، كونها من رب البرية، وأنها واجب شرعي، ومن ثم تعلمها على التفصيل.
وبالنسبة لمضمون كتابه "السياسة الشرعية" يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فهذه رسالة مختصرة فيها جوامع من السياسة الإلهية والإنابة النبوية، لا يستغني عنها الراعي والرعية، اقتضاها من أوجب الله نصحه من ولاة الأمور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من غير وجه "أن الله يرضى لكم ثلاثاً، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم" وهذه الرسالة مبنية على آيتين من كتاب الله سبحانه وتعالى وهي قوله: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً. يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر خير وأحسن تأويلاً). قال العلماء نزلت الآية الأولى في ولاة الأمور، عليهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل. ونزلت الثانية في الرعية والجيوش وغيرهم عليهم أن يطيعوا أولي الأمر الفاعلين لذلك في قسمهم وحكمهم ومغازيهم وغير ذلك، إلا أن يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بمعصية الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن تنازعوا في شيء ردّوه إلى كتاب الله وسنة رسوله، وإن لم تفعل ولاة الأمر ذلك، أطيعوا فيما يأمرون به من طاعة الله ورسوله. وإن كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها، والحكم بالعدل، فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة".
ونظراً لأهمية الكتاب فقد جاء محققاً. فقد عمد المحقق إلى الاعتناء بتعليقات الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ثم تميز المتن باللون الأحمر وتعليقات الشيخ بالأسود، وتخريج الآيات والأحاديث ووضع الفهارس المناسبة.

إقرأ المزيد
شرح كتاب السياسة الشرعية
شرح كتاب السياسة الشرعية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 9,613

تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار ابن حزم، الدار العثمانية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يضم الكتاب شرح الشيخ ابن عثيمين على كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية. ويقول المحقق بأن هذا الكتاب يأتي في وقت أقصيت أحكام الشرع عن العمل بها في جميع بلاد المسلمين على تفاوت فيها وبدرجات مختلفة، وفي وقت يتهم فيه أهل السنة والجماعة بأنهم لا يهتمون بهذا الجانب ...مضيفاً بأن في هذا الكتاب ونشره دليل على عكس ذلك، وإيحاء للسياسة الشرعية الإسلامية وهو العمل بها وتطبيقها على النفس قبل الآخرين بحسب ما يمكن ويستطاع، لا بالكلام دون تطبيق أو تأجيله إلى حين قيام الدولة الإسلامية. والقيام بالسياسة الشرعية وتطبيق أحكام الشرع فرع عن الإيمان بها والتصديق التام بصلاحيتها للبشر، كونها من رب البرية، وأنها واجب شرعي، ومن ثم تعلمها على التفصيل.
وبالنسبة لمضمون كتابه "السياسة الشرعية" يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فهذه رسالة مختصرة فيها جوامع من السياسة الإلهية والإنابة النبوية، لا يستغني عنها الراعي والرعية، اقتضاها من أوجب الله نصحه من ولاة الأمور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من غير وجه "أن الله يرضى لكم ثلاثاً، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم" وهذه الرسالة مبنية على آيتين من كتاب الله سبحانه وتعالى وهي قوله: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً. يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر خير وأحسن تأويلاً). قال العلماء نزلت الآية الأولى في ولاة الأمور، عليهم أن يؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل. ونزلت الثانية في الرعية والجيوش وغيرهم عليهم أن يطيعوا أولي الأمر الفاعلين لذلك في قسمهم وحكمهم ومغازيهم وغير ذلك، إلا أن يأمروا بمعصية الله، فإن أمروا بمعصية الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإن تنازعوا في شيء ردّوه إلى كتاب الله وسنة رسوله، وإن لم تفعل ولاة الأمر ذلك، أطيعوا فيما يأمرون به من طاعة الله ورسوله. وإن كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها، والحكم بالعدل، فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة".
ونظراً لأهمية الكتاب فقد جاء محققاً. فقد عمد المحقق إلى الاعتناء بتعليقات الشيخ محمد بن صالح العثيمين، ثم تميز المتن باللون الأحمر وتعليقات الشيخ بالأسود، وتخريج الآيات والأحاديث ووضع الفهارس المناسبة.

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
شرح كتاب السياسة الشرعية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: محمد بن صالح العثيمين - صالح عثمان اللحام
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 486
مجلدات: 1
ردمك: 1000000001116

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين