هلاوس معروف الرصافي في كتابة الشخصية المحمدية تحت المجهر
(0)    
المرتبة: 25,275
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: تفسير للنشر والاعلان
نبذة الناشر:كتاب "الشخصية المحمدية" هو كتاب للشاعر العراقي معروف الرصافي تناول فيه شخصية محمد عليه السلام تناول المنكر لنبوته واتصاله بالسماء وللحياة الآخرة والجنة والنار مع اتهامه صلى الله عليه بالكذب والإدعاء زوراً بأنه نبي، والقول بأنه كل ما أتاه عليه السلام هو مجرد ترتيبات مقصودة كان يضحك بها على من ...حوله، والتأكيد بأن الإسلام يدين في انتشاره إلى السيف والغنائم ليس إلا، وهو ما تابع فيه الرصافى خطا المستشرقين والمبشرين مع بعض النكهات الرصافية الخاصة، والرصافى في خلال ذلك كله يتهم النبي بأشنع الإتهامات ويصوره بصورة المخادع الأكبر رغم افتتاحه كتابه بأن محمداً هو أعظم إنسان، ليستدير في الحال قائلاً إنه أعظم إنسان عربي فقط وليس على الإطلاق، وهي حيلة مضحكة لجأ إليها الرصافى ظناً منه أنها قادرة على تخدير القارئ المسلم بحيث يبتلع بكل سهولة الإتهامات البشعة التي كالها كيلا للنبي صلى الله عليه وسلم بطول الكتاب وعرضه.
وقد ترك الرصافى كتابه مخطوطاً، وإن كان قد نشر منه بعض الفصول في هذا الكتاب أو ذاك من كتبه الأخرى، ثم نشرته دار "منشورات الجمل" كاملاً بألمانيا عام 2002م، فأحدث ضجة واسعة في العالم الإسلامي فور نشره، وسارع بعض من كتبوا عنه إلى إنكار نسبته إلى الرصافى، مما وضح مؤلف الكتاب الموجود في يد القارئ بالدلائل الحاسمة التي لا تحتمل أي شك أنه إنكار لا يقوم على أساس سوى استغراب أن يقول شاعر ينتمي إلى الإسلام ما قاله الرصافى من أن محمداً عليه الصلاة والسلام ليس نبياً وأنه هو مؤلف القرآن، وأن القرآن يحتوي على أخطاء وركاكات تحتاج إلى تقويم.
وفي الكتاب الحالي تحليل صبور ومفصل لكل ما زعمه الرصافى حول النبي عليه السلام وحول القرآن الكريم والوحي الإلهي يقوم على إعمال العقل في كل صغيرة وكبيرة في كتاب الشاعر العراقي مستعيناً بالوثائق النصية مع عرضها على العقل والمنطق الباتر بحيث يجد القارئ أن كل السبل مسدودة في وجه الرصافى وفي وجه كل ما زعمه انسداداً تاماً، وقد تدسس الكتاب الحالي إلى البواعث الفكرية والنفسية التي حدت بالرصافى إلى افتراء ما افترى وتوصل إلى جوانب منحرفة شاذة في شخصية الرجل وسلوكه وأخلاقه لا يعرفها سوى القليلين مما يلقى ضوءاً على بواعثه في كيل الإتهامات للنبي عليه السلام والقرآن بتلك الضراوة.
ومؤلف هذا الرد هو الدكتور إبراهيم عوض، أستاذ الادب والنقد والفكر الإسلامي والترجمة بكلية الآداب - جامعة عين شمس بالقاهرة، وهو حاصل على درجة الدكتورية من جامعة أكسفورد ببريطانيا عام 1982م، وله في الرد على مثل تلك الإفتراءات عشرات من الكتب يجدها القارئ الكريم في قائمة مؤلفاته الطويلة المتنوعة المطبوعة في نهاية الكتاب والتي تبلغ 120 كتاباً. إقرأ المزيد