لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 216,547

التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد
3.00$
الكمية:
التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد
تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: دار الفكر المعاصر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:إننا نعيش عصر وعي الذات الحضارية بجميع مكوناتها، الدين، اللغة، التاريخ، الفكر، الإقتصاد، السياسة... وفي الجانب الآخر يعيشون عصر مواجهة هذا الوعي المتنامي في كل يوم بواسطة التغريب.
إنهم يدركون أن مرحلة البحث عن الذات وقد ولّت، ومرحلة العودة إلى الذات قد تمت، ونحن الآن في مرحلة بناء الذات، الذات الحضارية ...المتكاملة المعالم، القادرة على الصمود والمواجهة، وعلى فهم كيف كانت الطريق نحو "بواتيه" و"فينا" و"القدس" وكيف ستكون...
لذلك، تجدهم يشنون الحملة بعد الحملة، ليس بالحديد والنار فقط كما كانوا يفعلون، بل بالحديد والنار والفكر والإقتصاد والسياسة معاً!...
لِمَ يقف المستشرقون وأتباعهم اليوم ليقولوا لنا من جديد كما قال أسلافهم بأن حضارتنا لم تكن أصيلة إلا بقدر إرتباطها بالغرب وإن ما أنجزناه لم يكن إلا حلقة ضعيفة ضمن سلسلة الحلقات الحضارية التي صنعوا بدايتها وعندهم اليوم تنتهي؟...
أن الفلسفة بدأت عنهم واليوم عندهم تنتهي وأن العلم بدأ عندهم وعندهم اليوم ينتهي، وأن الشعر والأدب والرياضة والدين أيضاً؟ أليْسَ لأنهم يخشون من أن نواجه مخططاتهم التغريبية عن طريق بناء ذاتنا الحضارية بدءاً بإحياء العقيدة وإنتهاء بإقامة أمة العقيدة، النموذج القادر على إنقاذ الإنسان مما يكاد الغرب يوقعه فيه من تيه وضلال وبحث عن نهاية لا وجود لها.
كل هذا لن يتم إلا بعد وعي تام بمواقع التغريب ومظاهره في جميع مناحي حياتنا، والتصدي لها، ببناء الذات الحضارية البديلة، في علمنا، في منهجية تسوية مشكلاتنا، في طريقة تفكيرنا، في أسلوب مواجهة قضايانا المصيرية، في الأيام التي نعد، في السنوات التي نعيش، في الأحداث التي تمر بنا، في كل ما نرى ونسمع، في راحتنا وفي سكوننا، في أنفسنا، في كل ما هو حولنا.

إقرأ المزيد
التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد
التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 216,547

تاريخ النشر: 01/01/1988
الناشر: دار الفكر المعاصر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:إننا نعيش عصر وعي الذات الحضارية بجميع مكوناتها، الدين، اللغة، التاريخ، الفكر، الإقتصاد، السياسة... وفي الجانب الآخر يعيشون عصر مواجهة هذا الوعي المتنامي في كل يوم بواسطة التغريب.
إنهم يدركون أن مرحلة البحث عن الذات وقد ولّت، ومرحلة العودة إلى الذات قد تمت، ونحن الآن في مرحلة بناء الذات، الذات الحضارية ...المتكاملة المعالم، القادرة على الصمود والمواجهة، وعلى فهم كيف كانت الطريق نحو "بواتيه" و"فينا" و"القدس" وكيف ستكون...
لذلك، تجدهم يشنون الحملة بعد الحملة، ليس بالحديد والنار فقط كما كانوا يفعلون، بل بالحديد والنار والفكر والإقتصاد والسياسة معاً!...
لِمَ يقف المستشرقون وأتباعهم اليوم ليقولوا لنا من جديد كما قال أسلافهم بأن حضارتنا لم تكن أصيلة إلا بقدر إرتباطها بالغرب وإن ما أنجزناه لم يكن إلا حلقة ضعيفة ضمن سلسلة الحلقات الحضارية التي صنعوا بدايتها وعندهم اليوم تنتهي؟...
أن الفلسفة بدأت عنهم واليوم عندهم تنتهي وأن العلم بدأ عندهم وعندهم اليوم ينتهي، وأن الشعر والأدب والرياضة والدين أيضاً؟ أليْسَ لأنهم يخشون من أن نواجه مخططاتهم التغريبية عن طريق بناء ذاتنا الحضارية بدءاً بإحياء العقيدة وإنتهاء بإقامة أمة العقيدة، النموذج القادر على إنقاذ الإنسان مما يكاد الغرب يوقعه فيه من تيه وضلال وبحث عن نهاية لا وجود لها.
كل هذا لن يتم إلا بعد وعي تام بمواقع التغريب ومظاهره في جميع مناحي حياتنا، والتصدي لها، ببناء الذات الحضارية البديلة، في علمنا، في منهجية تسوية مشكلاتنا، في طريقة تفكيرنا، في أسلوب مواجهة قضايانا المصيرية، في الأيام التي نعد، في السنوات التي نعيش، في الأحداث التي تمر بنا، في كل ما نرى ونسمع، في راحتنا وفي سكوننا، في أنفسنا، في كل ما هو حولنا.

إقرأ المزيد
3.00$
الكمية:
التغريب في الفكر والسياسة والاقتصاد

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 240
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين