قد اتفق مع التعليق الاول حيال افتقار هذه الروايه لشروط الروايه الاساسيه الا اني لا اتفق مع قسوته الغير مبرره على محتواها الادبي واسلوب كاتبها التي تبشر بولادة كاتب مبدع لكون هذا العمل هو باكورة اعمالة الادبيه.
حقيقة انها مذكرات شيقه للغايه وليس بالضروره ان تكون مأساويه لكي يشاد بها.
دايم http://daym3000.jeeran.com
مفولة الصباح في طابور مدرسي
- 05/10/28
اولا هذه مذكرات لطالب كتب احداثها حينما سافر لاكمال تعليمه ولو راجعنا غيره ممن تغربوا لوجدنا ان ما يكتبه قطرة مملة في بحر ما عانى غيره.......وهي لا تمت لكلمة رواية بصلة سامح الله الناشر........ثم ان المثالية الزائدة احيانا تصبح مثل الوقاحةالزائدة..الاآدب يا سادتي هو فن التنقيب والاستدراج لاخراج المعاني ...انه هنا يشدو وينصح انها كلمة الصباح في مدارسنا اليومية...زاد السمج شخصية ادموند التي ابتدعها وكآنني شعرت ان الطالب يسكن في حلق هذا لعجوز...تكئبني اصدارات هذه الدار وهي تحاول ان تمثل دور المثالية لمجرد ذلك فحسب ...الكاتب ارجو ان يكمل تخصصه الذي ذهب ليواصل علمه فيه واعاننا الله على
قراءات مثل هذه...مضيعة وقت لمن هم دون ال13 سنة
أسلوب جميل و فكر راق و إبداع في التأليف .
بداية جيدة لكاتب ساخر
- 29/04/28
بداية مشجعة لكاتب شاب يملك حس فكاهي وساخر من خلال بعض المواقف التي تفنن في سردها مطعمة ببعض العبارات المحلية الضرورية في هذه المواقف. مزج جميل بين الواقع والخيال وإن كان هناك بعض التكرار الذي أخل بديناميكية السرد مثل الإستخدام اليومي للباص وحالات الأرق والتعب الليلية وبعض الأمور المتكررة مثل أداء الواجبات الدينية اليومية. إحدى أهم حسنات هذا الكتاب أنه شجد الشباب على القراءة وهذا ما لمسته من خلال تعليقات العديد منهم على موقع الكاتب http://www.mdawood.com/blog